الهوية الغائبة…تحديث و إضافة

كتبها أشرف عاشور ، في 2 ديسمبر 2009 الساعة: 19:22 م

كتبت بعض هذه الأسطر ونشرتها فى مدونتى منذ عامين تحت عنوان "هل يكره العرب مصر و المصريين"، ووصلتنى  كثير من التعليقات ، بعضها ودى وكثير منها غير ودي – خاصة من مصريين- تعقيباً عليها. وعلى مر السنوات جدت بعض المواقف التى إستدعت بعض الإضافات و التحديث.

 

ولنبدأ من سبعينات القرن الماضى التى شهدت تغيير إتجاه الدفة فى مصر إلى وجهة عكس التى كانت تسير فيها عندما كانت تستحق عن جدارة أن تسمى قلب العروبة النابض.

أعلنت مصر السادات أنها لا تحترم العرب و لا تقيم لهم وزناً . ثم ولت وجهها شطر البيت الأبيض بإعتباره  القبلة و الملاذ. ثم أعلنت أن الولايات المتحدة هى  القوة الوحيدة الفاعلة (لأن فى يدها 99% من أوراق اللعبة) . ثم قررت أن تتخذ  من الغرب  وإسرائيل و امريكا أولياءاً و قرة أعين و أن تستبدلهم بالعرب الذين كان السادات يصفهم بـ"الأقزام" . 

من الصعب أن يحبنا أحد ونحن نعلن الإستسلام و أننا  فقدنا الثقة فى أنفسنا، ونقترح على الجميع أن يحذو حذونا ويفقدوا  الثقة فى انفسهم.

ثم بدأنا فى رفع شعارات جديدة وغريبة ،  و بدأنا نردد أشياءاً مضحكة مثل "مصر أولاً" ؟!

هل يعنى هذا أن مصلحة مصر تأتى أولاً ؟ تلك بديهية ، ولكن هل من مصلحة مصر أولاً و أخيراً أن تتنكر لعروبتها و أن تتخلى عن دورها العربى ؟

ثم هل يصح أن يكون ذلك شعاراً لدولة فى علاقتها مع محيطها الذى ترتبط به إرتباطاً عضويا ومصيرياً ؟ هل من المعقول أن يحل ذلك الشعار الساذج محل شعارات الوحدة و القومية العربية  التى  حارب تحت رايتها المئات و الآلاف و التى تؤلف القلوب و تستنهض الهمم ؟

 

.. ثم بدأنا نبحث عن هوية جديدة مثل "الهوية الفرعونية" …أى فرعونية؟…ما علاقة مصر القرن الحادى والعشرين بالفراعنة  ملوك مصر القديمة؟

لا أظن أن هناك شعباً متزناً نفسياً و عقلياً- بإستثناء إسرائيل وعصابة الدجل الصهيونية- يمكن أن يدعى أنه ينتسب لحضارة كانت قائمة و إنتهى أمرها تماماً قبل أكثر من 2500 سنة ، ولم يكن أحد يعرف عنها شيئاً يذكر قبل مئتى عام،  خاصة إذا كان – بحكم الموقع و التاريخ- تعرض لما تعرضت له مصر من غزوات و هجرات وقدوم  أقوام و رحيل أقوام عبر آلاف السنين …جعلت منه خلطة عرقية و ثقافية حوت معظم دماء شعوب العالم القديم.

ماذا يعرف الإخوة  الأحباء "الفراعنة" ، الذين يعيشون معنا اليوم، عن الحضارة المصرية القديمة ؟ هل أخذوا بطرف من تاريخ هؤلاء الأجداد ؟ هل يتكلمون لغتهم ؟ هل يأكلون ويشربون و يلبسون و يمشون مثلهم ؟ ، هل يدينون بدينهم و يعبدون آلهتهم ؟

عندما تكتب سيدة أعمال معروفة،  مقالاً شديد اللهجة و ترغى و تزبد ، و تتوعد و تنذر بأنها من الآن فصاعداً ستكون "فرعونية" للغاية(!) ، فما الذى يمكننا إستنتاجه أو البناء عليه فى تلك الحالة ؟

 وعندما تعلن شخصية  معروفة أنها لن تقبل بعد اليوم أن تكون مصر هى الشقيقة الكبرى للدول العربية (!) فما هو المطلوب من مصر و من غيرها بناءاً على ذلك الموقف الجرىء  ؟

شاهدت يافطة على بعض قنوات التلفاز كتب عليها " مصر فوق الجميع " بخط كبير و لافت. هل يعرف الإخوة الذين أصابتهم حالة الوطنية المتأزمة ، أن ذلك التعبير "….فوق الجميع" هو تعبير لم يقل به أحد سوى "ألمانيا النازية " ؟

"ربنا لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا"

فقدنا الحب والإحترام عندما إستــقـلنا من الهموم العربية ، وتقلص دور مصر حتى أصبح لا يتعدى – فى أحسن الأحوال – دور الوساطة بين العرب و أعدائهم  بعد أن كنا نقود المواجهة ضد هؤلاء الأعداء.

فقدنا الحب و الإحترام  لأننا هجرنا اللغة العربية وصرنا نشجع العامية بشكل متعمد، و أضحى المصرىون الذين كانوا  قادة الفكر و الثقافة العربية و كان منهم  أساتذة اللغة وأعظ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الأرض بتتكلم عربى

كتبها أشرف عاشور ، في 19 يناير 2009 الساعة: 13:34 م

وصلتنى رسالة بالبريد الإلكترونى من إحدى السيدات ، و أظنها كانت تعقب على موضوع هل يكره العرب  مصر و المصريين المدرج فى مدونتى. بدت الرسالة لى نموذجاً ، لما يشيع من أفكار بين بعض الإخوة المصريين. كتبت عليها رداً كما هو وارد أدناه.

 

الرسالة التى وصلتنى من السيدة المصرية :

 

أعلم أنه ربما ليس لما سأقول أهمية لدى سيادتكم وربما تظنني امرأة تهذي ولكنني بحق أكاد أجن مما يجري. منذ نعومة أظافري والغربة درب لي ونصيب نشأت وترعرعت في دولة خليجية نظرا لظروف والدي وكنت أرى كره العرب للمصريين وقتها لم أكن بمثل ذاك الادراك وكنت أصاب بغصة… فعندما كان جمال عبدالناصر كما يقولون يحبونه لم يكن الأمر كذلك وكان أهون جنسية المصري … كنت أرى الفلسطينيين يحتفلون ونحن في خضم حرب أكتوبر وأقاربي وأهلي في الحرب ونحن نضع الطعام على المائدة ونرفعه دون أن يدار لنا جفن للبحث عن غفوة أو اخماد توتر وقلق… بينما أولادهم يدفعون لهم الأموال لكي لا ينخرطوا في جيش المنظمة وهذا فيه دحض لدعواهم عند سؤالهم لما تنجبون بكثرة فيردون لنحرر الأرض… وعندما قلت يوما لصديقتي الفلسطينية ها هم أولادكم كبروا وتتهربوا من الزود عن الوطن قالت أنتم كثيرون لو مات منكم أحد لا ضير… وجاء السادات وبرغم أن أبي كان متحيز لناصر الا أني لا أخفيك سرا فلم يعرف وضع العرب ولا كيف يتعامل معهم سواه. ولم نرضى عنه … لماذا تهون علينا أنفسنا؟ نسب حكامنا ونستبيح دماء أبناءنا وبعد كل هذا لن نجدهم يرضون عنا… لم أسمعهم يلومون صدام وقت تحالف مع عرفات وصالح لغزو الكويت… ولم يقوى يوم الشعب العراقي على سب صدام مع أنه كان دكتاتور وكنا نرى هذا رؤى العين… ولا حافظ الأسد من شعبه… يسبون مبارك (لاأدافع عنه) ولكن لما يريدونا أن ننخرط في حروب ولما نحن فقط؟ لاتقل مصر وموقعها وتاريخها فعندما حبوا من يخلصهم استعانوا بأمريكا فالعربي لا يهوى سيادة عربي ومصر تشعرهم بالدونية… أليس الآن المعبر مفتوح؟ ألم يفتح في العام الماضي ودخلوا وكسروا؟ ألم يقتل رائد مصري بيد فلسطينيين؟ الآن يلوموننا وهم منصرفون من يحكم فتح وحماس تركوا ما يرون وما يبعث على الخزي والعار ومسكوا بنا نحن.. لانريد حربا ولن يحمد العرب أي فعل لمصر … هالكم ما يحدث؟ ألم يحدث هذا عندنا؟ اذا أرادوا تحريرا يجب أن يكون منهم فلا أحد يحرر أرض أحد… اذا الشعب يوما أراد الحياة فلا بد أن يستجيب القدر…. أحس أنني أموت قهرا كل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عبد الناصر، ماذا بقى من ثورته

كتبها أشرف عاشور ، في 19 سبتمبر 2008 الساعة: 16:27 م

 

الدكتور جلال أمين ، الإقتصادى والمفكر و الكاتب المعروف ، أستاذ الإقتصاد بالجامعة الأمريكية ، وصاحب عدد كبير من المؤلفات العلمية الرصينة باللغتين العربية و الإنجليزية . لاقت عدد من مؤلفاته – غير الأكاديمية -  فى السنوات الأخيرة نجاحاً كبيراً ومن أشهرها شخصيات لها تاريخ ، ماذا حدث للمصريين ، وصف مصر فى نهاية القرن العشرين ، و أخيراً ماذا علمتنى الأيام وهى سيرته الذاتيه التى حققت نجاحاً منقطع النظير . تُنشر له مقالات هامة فى الصحف المصرية، كان منها ما نشر له فى المصرى اليوم  منذ بضعة أشهر على شكل سلسلة بعنوان قصة الفساد فى مصر وينشر له حالياً سلسلة بعنوان ماذا حدث للطبقة الوسطى فى مصر . (حفظت ملفات لمعظم هذه المقالات. يسعدنى أن أرسلها لمن يرغب) .

 أبوه المؤرخ و الكاتب المعروف د. أحمد أمين والذى عرف بمؤلفاته  الأكاديمية فجر الإسلام ، ضحى الإسلام …إلخ و التى تعتبر المرجع الرئيس الحديث بالعربية للتاريخ الإسلامى .

وجدت فى قراءة أى موضوع  للدكتور جلال أمين متعة ذهنية كبيرة. كتبه ومقالاته التى أشرت إليها عاليه، ممتعة جداً ، فهى إلى جانب ما فيها من تحليل وبحث ودراسة منهجية، فإن القارىء يلحظ بسهولة أن الكاتب يمتاز بقدر كبير من الشجاعة الأدبية تجعله فى كثير من الأحيان غير مبال بأن يسبح ضد التيار أو يغرد خارج السرب  طالما كان واثقاً من أفكاره ومذهبه.

كتابات الدكتور جلال أمين تعتمد لغة عربية جميلة وراقية ، وتشى بما لصاحبها من سعة إطلاع و روح مرحة وفكر ثاقب.

الرجل ينتمى للشريحة العليا من الطبقة المتوسطة المصرية، درس وحصل على شهادة الدكتوراه من إنجلترا فى أوائل الستينات  وهو من سكان حى المعادى بالقاهرة.

فى كتابه – الكبير نسبياً – شخصيات لها تاريخ تناول بالدراسة والتحليل أكثر من 30 شخصية تنتمى إلى عوالم مختلفة تاريخياً و جغرافياً و فكرياً ، كان منها : أحمد بهاء الدين، نجيب محفوظ، حسنى مبارك، عثمان أحمد عثمان، جمال عبد الناصر، السادات، أحمد زويل، محمد عبد الوهاب، أم كلثوم، الطيب صالح، ليلى مراد، مارجريت ثاتشر، توماس فريدمان… و آخرين.

 

ويطيب لى أن أشرك الإخوة و الأبناء و الأصدقاء فى تقييم الدكتور جلال أمين للزعيم الراحل جمال عبد الناصر من خلال هذه الرسالة .

_________________________________________________

 عبد الناصر…ماذا بقي من ثورته؟-جلال أمين

عندما خرج ملايين المصريين لتشييع جنازة جمال عبد الناصر الذي رحل في 28 أيلول / سبتمبر 1970 ، وشاركتهم مشاعرهم ملايين أخرى غفيرة في شتى الأقطار العربية، كانت هذه المشاعر مزيجاً من الشعور بالذهول وعدم التصديق، إذ يظفر الموت برجل كان له كل هذا الحضور القوي في حياتهم، والشعور بالأسف والمرارة إذ يفقدون هذا الرجل الذي كثيراً ما عبرت مواقفه عن كبرياء المصري والعربي واعتزازهما النفسي إزاء الأجنبي، والشعور بالاعتراف بالجميل لما فعله من أجل تحرير المستضعفين في الأرض من أسر الاستبداد الطبقي، وكذلك الشعور بالخوف من مواجهة المستقبل بدونه.

ولم يكن غريباً أن يبعث رحيل مثل هذا الرجل مشاعر الرهبة والاحترام لدى الأنصار والأعداء على السواء، وهؤلاء وأولئك كثيرون، ففي حين ذرف الأنصار دموعاً حارة على فقده، طأطأ الأعداء الرؤوس له احتراماً.

ومن الصعب على المرء أن يصدق أن هذا الرجل الذي ترك كل هذا الأثر في نفوس المصريين والعرب، لم تستغرق الفترة التي كان فيها طلق اليد في حكم مصر، وكانت لديه فيها حرية حقيقية للحركة، أكثر كثيراً من عشرة أعوام، وهى تلك الفترة الممتدة بين رحيل جنود الاحتلال البريطاني في 1956 وهزيمة الجيش المصرى فى  1967 .

هذه الفترة القصيرة من حياة المصريين، امتدت إنجازات جمال عبد الناصر إلى مختلف ميادين السياسة والاقتصاد والمجتمع والثقافة. ففضلاً عما كان له من دور في إنهاء الاحتلال البريطاني والنظام الملكي في مصر، وفي وضع نهاية لسيطرة الإقطاع على السياسة والاقتصاد والمجتمع، كان له الفضل في وضع خطة اقتصادية طموح للتنمية، وفي تنفيذها بنجاح، وفي فتح أبواب التعليم أمام الشرائح الدنيا من المجتمع، وفي حصول هذه الشرائح الدنيا على مختلف الخدمات الأساسية والسلع الضرورية، الأمر الذي أدى بدوره إلى فتح أبواب كانت مغلقة أمام وسائل جديدة للتغيير في الأدب والشعر ومختلف الفنون. وقدم عبد الناصر يد العون للحركة الاستقلالية والتقدمية في البلاد العربية الأخرى مما ساعدها على تحقيق الاستقلال السياسي ودرجة عالية من السيطرة على مواردها الاقتصادية، وتحقيق نهضة اجتماعية وثقافية، صاحبها تقريب للمواقف العربية وتوحيد الصف العربي أمام التدخل الأجنبي والأطماع الإسرائيلية. وقد ألهم كل ذلك كثيراً من حركات الاستقلال والنهضة في بلاد أخرى من بلاد العالم الثالث، ساهم عبد الناصر أيضاً في تقديم بد العون السياسي والعسكري والاقتصادي لكثير منها.

من المؤكد انه قد ساعدت جمال عبد الناصر على تحقيق كل هذه الإنجازات ظروف دولية مواتية. فقد كانت ظروف العالم فيما بين منتصف الخمسينيات ومنتصف الستينيات تسمح بظهور هذا النوع من القادة والزعماء في بلاد العالم الثالث، على الأخص، بسبب احتدام الحرب الباردة بين المعسكرين الرأسمالي والاشتراكي. ولكن لم يكن كل رئيس من رؤساء العالم الثالث مؤهلاً لأن يلعب هذا الدور النبيل. وقد كان من حسن حظ مصر أن توافرت في جمال عبد الناصر الشروط اللازمة للقيام بهذا الدور: الذكاء اللازم لفهم ما يدور في العالم، والدرجة الكافية من الوطنية التي تجعله يستثمر ظروف العالم لصالح أمته لا لصالحه الفردي، والشجاعة الكافية لاتخاذ قرارات غير مضمونة النتائج تسمح له بتحدي من هو أقوى منه.

قد يقال إن كثيراً من إنجازات عبد الناصر قد جار عليها الزمن فلم يتبق منها إلاٌ مجرد الذكرى، أو إن مرور الزمن قد أثبت عدم واقعيتها فاستحقت ما لقيته من مصير. من ذلك أن يقال إن الوحدة العربية التي رفع لواءها عبد الناصر وأنجز في حياته بعض النجاح في تحقيقها، وعلى الأخص في إقامة الوحدة بين مصر وسوريا، وتوحيد كلمة العرب ف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نهاية العالم كما نعرفه

كتبها أشرف عاشور ، في 18 سبتمبر 2008 الساعة: 23:51 م

نهاية العالم… كما نعرفه رأى كاتب من اليمين الأمريكى المحافظ - 1

عدت من كندا إلى الشرق الأوسط ويغمرنى إحساس بأن هناك شيئاً مختلفاً فى الجو العام .
إحساس أبسط ما يقال عنه أنه غير مريح، وينبأ بإتجاهات مثيرة للقلق وتدعو للتأمل و التفكير، خاصة لمن ربطوا حياتهم بشكل من الأشكال بتلك المنطقة من العالم.
بعد ما بدا أنه هدوء نسبى أعقب واقعة 11 سبتمبر وتوابعها من حوادث مدريد و لندن وبالى… ، شعرت أن موجة أخرى بدأت- ربما منذ فترة - تسود فى العالم الغربى وبالأخص فى الولايات المتحدة وكندا . وحيث أنى لست فى موقع يسمح لى بالحكم على ما يحدث فى أوروبا بشكل مباشر و ملموس فاكتفى هنا بالحديث عما لمسته فى أمريكا الشمالية .
على مايبدو لى أن الموجة الاولى لرد الفعل الخارجى على أحداث 11 سبتمبر ، تمثلت بشكل واضح فى الحملة العسكرية على أفغانستان بعد عدة اسابيع من الواقعة ، ثم العراق بعد ما يقرب من عام ونصف عليها.
وداخلياً فى إجراءات مقيدة لكثير من الجمعيات والمنظمات الإسلامية …تشريعات وإجراءات تؤدى إلى مراقبة وتتبع أى أشخاص يشتبه في علاقتهم بأنشطة ترى الأجهزة الأمنية – خاصة فى الولايات المتحدة- خطورتها مثل الباتريوت آكت وبعض حوادث التحرش والإعتداء على مسلمين سواءاً من أفراد مهوسين أو من سلطات وأجهزة متشنجة….إلخ .
أقصد أن تلك الموجة الاولى من ردود الافعال كانت – على ما بدا لى – فى معظمها واضحة المعالم ، يشعر بها القاصى والدانى –خاصة ما يوصف منها بأنه رد فعل خارجى- وكان لها وقعا ما فتأ صداه يتردد بقوة حتى وقتنا هذا . كانت تلك الموجة فى معظمها تمثل اليد الثقيلة للدولة ..القوة الغاشمة…التشريعات التى تمر على الكونجرس ومجلس الشيوخ و تتناولها الآلة الإعلامية الهائلة ، فنسمع ونحس بها جميعاً .
وبالرغم من أنه منذ الواقعة وحتى الآن ، تكررت زياراتى لكندا مرات عديدة ، وقضيت فترات طويلة بين الاعوام 2003 وحتى 2006 هناك، فإننى لم اشعر بما يمكن تسميته بالموجة الثانية لرد الفعل والتى هى موضوع هذه الرسالة .
______________________________________________
واقعة سبتمبر…أو قارعة سبتمبر، لس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يوميات مسن

كتبها أشرف عاشور ، في 3 مايو 2009 الساعة: 21:26 م

 

 

 

 
-    جالس يفتح عينيه…قلما يفعل ذلك..كانه يقطع صلته بما حوله عامداً..وكأنه يضع حاجزاً بينه وبين الآخرين…ينقل بصره فيما حوله بنظرات زائغه ..واهنه
هل خطر شىء بباله ؟ يريد ان يسأل عن شىء أو أن يقول شيئاً..لا يقول اى شىء ! وبعد قليل يغمض عينيه ثانية ويسلم نفسه لشىء بين النوم واليقظه..أنه عالمه الخاص الذى لا ينفذ إليه أحد..أحاول ان اكلمه ولكنه لا يرد..هل يسمعنى ؟ لا يمكن ان أعرف .
 
 
-    يتقلب فى فراشه..ورفع الغطاء ..سارعت إليه لأجده يحاول جاهدا أن يقوم..لا يمكنه أن يغادر الفراش معتمدا على نفسه…نفس الموقف يتكرر مرارا …الا يعلم ذلك ؟ نظراته بائسه راجيه أو متوسله …"ما ذا تريد يا أبى ؟" سألته . لا يجيب . ألح فى السؤال ، فيغمغم شيئاً أفهم منه انه يريد التبول .
 
-    أودعه قبل السفر ..أقبل وجنته ورأسه و أهمس فى أذنه ..إننى مسافر يا أبتاه ..نظرته متسائلة كمن لا يفهم لماذا أو كمن يبحث عن فكرة يجد صعوبة فى النطق بها . أستطرد فى الإيضاح أنى مسافر للعمل و… و إن شاء الله أعود قريباً .. بدأ يتكلم …يعرض علىّ المساعدة …؟! إنت إبنى و إذا كن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المعابر..أضعف الإيمان

كتبها أشرف عاشور ، في 4 يناير 2009 الساعة: 14:36 م

القانونيون والسياسيون أكدوا أنه يتعين على مصر فتح المعبر أمام فلسطينيي القطاع (الجزيرة) 

أكد أستاذ العلوم السياسية في قطر سيف عبد الفتاح أنه من المنظور السياسي والإسلامي يتعين على السلطات المصرية أن تفتح معبر رفح أمام المساعدات الإنسانية للفلسطينيين في قطاع غزة.

وأكد عبد الفتاح في اتصال مع الجزيرة نت أنه لا يمكن إقرار المحتل على سياساته الخاطئة وغير القانونية، مشيرا إلى أن القانون الدولي يفرض على المحتل بأن يوفر الحاجات الأساسية لمن يحتلهم من حيث المأكل والمشرب والمأمن والعلاج.

وتساءل فيما إذا كان من المنطق بعد ذلك أن نساعد المحتل بعمل غير قانوني، وهو تجويع الناس، وفرض الحصار عليهم.

رأي قانوني
وفيما يتعلق بوجهة النظر القانونية رفض المستشار أحمد مكي -نائب رئيس محكمة النقض المصرية ومقرر مؤتمر القضاة- التبريرات التي ساقها الرئيس المصري حسني مبارك، لإبقاء بلاده معبر رفح مغلقا أمام فلسطينيي القطاع، وشبه مغلق أمام المعونات الإنسانية.

وقال مكي في اتصال مع الجزيرة ما يقوله الرئيس مبارك كلام سياسي وليس قانونيا، تفرضه ضرورات سياسية تتمثل في عجز مصر عن اتخاذ موقف حازم في مواجهة إسرائيل لظروف سياسية خاصة، اقتصادية، وعسكرية ودولية، وضغوط معينة.

وأضاف أما قانونيا فالرأي الذي أقوله ليس كلامي وحدي، فهو رأي قضاة مصر عبروا عنه كثيرا وأنا اعتقد أيضا أنه كلام الرئيس، بدليل أنني قاض عامل في محكمة النقض وأتحدث من مصر ورددت هذا الكلام في الصحف المصرية وفي التلفزيون ولا ألقى تعقيبا، وأعتقد أن الرئيس مبارك في داخله يؤمن بما أقوله أنا لكن هي اعتبارات، هي ضغوط.

واعتبر مكي أن الحديث عن أنه ينبغي للمحتل أن يتحقق من الأشياء الداخلة عبر المعبر يعطي للاحتلال الإسر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سقوط النموذج الأمريكى-شركة مساهمة

كتبها أشرف عاشور ، في 13 أكتوبر 2008 الساعة: 18:44 م

فرانسيس فوكوياما ، هو مؤلف كتاب نهاية التاريخ ، وهو الكتاب الأشهر و الأكثر إثارة للجدل منذ إنهيار الإتحاد السوفييتى و تحول العالم ليصبح أحادى القطب.  فعندما إنتهت الحرب الباردة ، تبوأت الولايات المتحدة الأمريكية موقع الصدارة فى هذا العالم، وأصبح النموذج الاميركى فى الإقتصاد و السياسة و الحياة هو النموذج الأكثر شيوعاً و الذى تطمح الكثير من دول العالم لتبنيه و تطبيقه، وتلك كانت النظرية السائدة عند الكثير من المفكرين .

هنا يؤذن نفس الكاتب بسقوط تلك الأطروحة، ويشبه الولايات المتحدة بشركة أصاب علامتها التجارية صدمة قوية جراء الأزمة الإقتصادية الحالية ، و يتساءل عن مستقبل النموذج الأمريكى و الذى كان ينظر إليه العالم بالإعجاب.

المقال منشور فى مجلة النيوزويك عدد 13 أكتوبر ، ونظراً لأهميته و أهمية الكاتب فقد قمت بترجمته إلى العربية، و أرجو أن أكون قد وفقت فى ذلك .

أشرف عاشور

 

The Fall of America, Inc.

سقوط الولايات المتحدة . شركة مساهمة محدودة.

Along with some of Wall Street’s most storied firms, a certain vision of capitalism has collapsed. How we restore faith in our brand.

مع سقوط طائفة من أعرق المؤسسات الأمريكية فإن رؤية معينة للرأسمالية قد سقطت. كيف نستعيد إيماننا بالنموذج الاميركى.

By Francis Fukuyama | NEWSWEEK

Published Oct 4, 2008

From the magazine issue dated Oct 13, 2008

فرانسيس فوكوياما –نشر فى 4أكنوبر 2008– النيوزويك عدد 13 أكتوبر 2008

The implosion of America’s most storied investment banks.  The vanishing of more than a trillion dollars in stock-market wealth in a day. A $700 billion tab for U.S. taxpayers. The scale of the Wall Street crackup could scarcely be more gargantuan (Gigantic). Yet even as Americans ask why they’re having to pay such mind-bending sums to prevent the economy from imploding, few are discussing a more intangible, yet potentially much greater cost to the United  States—the damage that the financial meltdown is doing to America’s brand.

إنهيار وتقلص أكبر بنوك الإستثمار الأمريكية.   فقد أكثر من تريليون دولار من الثروة فى سوق الأسهم الأمريكية فى يوم واحد.
700 بليون دولار دعم (للمؤسسات المتعسرة) على حساب دافعى الضرائب الأمريكيين . إنهيار وول ستريت (سوق الأسهم الأمريكى) بلغ حداً من الضخامة يندر حدوثه.
وبينما  يتساءل الأمريكيون لماذا يتعين عليهم تحمل  مبالغ هائلة لوقف تدهور الإقتصاد ، فإن قليلين هم المعنيون بخسارة أخرى غير ملموسة – و مع هذا فهى  أكثر كلفة للولايات المتحدة – وهى الدمار الذى يسببه الإنهيار الإقتصادى للـ نموذج الأمريكى أو أمريكا كعلامة مسجلة.

Ideas are one of our most important exports, and two fundamentally American ideas have dominated global thinking since the early 1980s, when Ronald Reagan was elected president. The first was a certain vision of capitalism—one that argued low taxes, light regulation and a pared-back government would be the engine for economic growth. Reaganism reversed a century-long trend toward ever-larger government. Deregulation became the order of the day not just in the United States but around the world.

الأفكار كانت دائماً من أهم صادرتنا، ولقد سادت فكرتان منذ أوائل الثمانينات عندما أنتخب  رونالد ريجان. الفكرة الأولى، كانت رؤية  معينة للرأسمالية  تعتمد ضرائب منخفضة و قواعد تنظيمية مخففة وحكومة محدودة ، لتكون المحرك للنمو الإقتصادى.
 لقد عدلت الفكرة الريجانية التوجه نحو الحكومة الكبيرة - الذى ساد فى القرن السابق عليها- لتسير فى الإتجاه العكسى . أصبح التخفف من القواعد التنظيمية هو سمة العصر، ليس فقط فى الولايا ت المتحدة  و لكن فى العالم كله.

The second big idea was America as a promoter of liberal democracy around the world, which was seen as the best path to a more prosperous and open international order. America’s power and influence rested not just on our tanks and dollars, but on the fact that most people found the American form of self-government attractive and wanted to reshape their societies along the same lines—what political scientist Joseph Nye has labeled our soft power.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل يكره العرب مصر و المصريين ؟

كتبها أشرف عاشور ، في 24 سبتمبر 2008 الساعة: 00:09 ص

كتبت هذه الأسطر من عدة سنوات…. و أنا مصرى و أعتز بأنى مصرى…  و أرجو ألا يزايد أحد من إخوانى المصريين علىً فى ذلك…رجاءاً.

 

 فى كثير من المناسبات ألاحظ  أقوالاً و افعالاً لأبناء بلدى من المصريين ، لا يمكن إلا أن تجعلهم للأسف الشديد، مكروهين …!

ولنبدأ من سبعينات القرن الماضى التى شهدت تغيير إتجاه الدفة فى مصر إلى وجهة عكس التى سارت فيها مصر عندما كانت قلب العروبة النابض.

 

كرهونا لأننا – أيام السادات - أعلنا أننا لا نحترمهم…ولا نقيم لهم وزناً.

كرهونا لأننا أعلنا أن أمريكا فى يدها كل شىء ..وأنها القبلة والملاذ .

ثم أعلنا أن إسرائيل هى قرة أعيننا و العرب متخلفون….وأقزام.

كرهونا لأننا فقدنا الثقة فى أنفسنا…وأصررنا  على أنه يجب على الجميع أن يحذو حذونا ويفقدوا  الثقة فى انفسهم.

ألقينا بالراية التى كنا نحملها بإعتزاز و يجتمع حولها كل العرب …ورفعنا شعارات جديدة وغريبة و بدأنا نردد أشياءاً مضحكة مثل الشرق أوسطية  ومصر الفرعونية…أى فرعونية…

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

غابة الحياة

كتبها أشرف عاشور ، في 23 سبتمبر 2008 الساعة: 12:30 م

 

البعض  يهاجمك مباشرة بكل قوته مشرعاً مخالبه و أسنانه  محاولاً أن يبطش بك …البعض الآخر يلجأ للحيلة والخديعة لتقع فى شراكه…حينئذ  يكشر عن أنيابه و يكشف عن الوجه الشرس القبيح و يبدأ الإفتراس إذا تمكن .

النوع الثانى عادة ما يكون اخطر من الأول و أشد فتكاً ..يظهر لك فى ثياب الحمل الوديع ..يسمعك كلاماً معسولاً ليخدر أعصابك …يفعل كل ما فى وسعه لتطمأن إليه .. و تأنس إليه.. وربما تعتبره صديقاً تأتمنه على نفسك و أسرارك..بينما هو طول الوقت يتحين الفرص للإنقضاض غيلة ! من النوع الثانى صنف يتمتع بقدرات هائلة على الكذب والخداع …يكذب حتى فى وجهك دون حياء.

صنف آخر لا أعرف كيف أصنفه…هو مع الأقوى ..أو مع الغالب..أو حيث تكون المصلحة . تجده كالحرباء..عندما تكون مصلحته عندك فهو إنسان لطيف.. ظريف.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لغتنا الجميلة…تستغيث

كتبها أشرف عاشور ، في 18 سبتمبر 2008 الساعة: 20:57 م

 (إستعرت هذا العنوان من موضوع حديث  كان على موقع إسلام أون لاين فى عام 2006  أجرته لمياء ياسين مع محمد الصاوى – صاحب الساقية المعروفة)

 

فى مؤتمر أقيم بالمنامة  - عاصمة البحرين- بمناسبة الإحتفال بثورة 23 يوليو، دُعى الدكتور سليم العوا لإلقاء المحاضرة الرئيسية . شاهدت تسجيلاً بالأمس لهذا الإحتفال فى قناة الجزيرة مباشر.

أنا شخصياً من أشد المعجبين بسليم العوا ، وأعتبره من أهم الشخصيات العامة فى مصر وأكثرها  إحتراماً - الرجل مثقف  موسوعى الثقافة و المعرفة،  يمثل الإتجاه الإسلامى الواعى ، ، ضليع فى علوم الفقه و التشريع  والفقه المقارن، ذو نشاط كبير فى المحافل الثقافية والسياسية وحقوق الإنسان،  وله مؤلفات عديدة قيمة ، وتجمعه مع فهمى هويدى وطارق البشرى و إلى حد ما عبد الوهاب المسيرى – رحمه الله- مجموعة من الصفات و الأفكار المشتركة تجعلهم –فى تقديرى – يمثلون نخبة من المثقفين الإسلاميين المتحضرين الذين إذا أدلوا بدلوهم فى موضوع، لا ترى أو تسمع إلا أفكاراً متزنة وعقلانية وآراءاً رصينة تنم عن سعة الإطلاع وتنوع المعارف ودقة التحليل والبعد عن الأهواء .

بدأ سليم العوا حديثه عن ضرورة اللقاء والتفاهم بين التيار القومى-العروبى الناصرى – من جهة، والتيار الإسلامى من جهة اخرى،  بإعتبارهما – على حد قوله- التياران الرئيسان اللذان يتمتعان بقواعد شعبية وفكرية هامة  و أنهما الجناحان اللازمان لتحقيق أى نهضة فى مصر والأمة العربية ، و أضاف أن المطلب الاول والقضية الجديرة بالمرتبة الأولى فى  أولويات العمل والتى يجب ان يجتمع عليها التياران هى قضية الديموقراطية .

بعد هذه المقدمة تصورت أنه سيتعرض لموضوع المؤتمر المعلن وهو ثورة 23 يوليو ، ولكن كانت المفاجأة السعيدة أن الرجل آثر تجنب الكثير من المسائل الخلافية والتى يتقاتل حولها كثير من المثقفين العرب و أعلن أنه يرى أن من أهم القضايا التى تستحق الإهتمام  فى هذه المناسبة قضية  اللغـــــــة العربـيــــــة .

 

بالطبع ناقش الدكتور العوا حال اللغة العربية، وما لحقها من تدهور،  و ما آل إليه حال الشباب من جهل شديد بلغتهم، و إنتشار اللهجات العامية، والتى لعدم وجود قواعد تضبطها، يصعب التفاهم بها بل ويصعب فهم المقصود من كثير من تعبيراتها،  و ما يترتب على إستخدامها من تعميق الحواجز والفواصل بين الشعوب العربية من جهة والإنسلاخ عن التراث العربى القديم من جهة أخرى.

إنتهى التعليق على كلام الدكتور سليم العوا.

 

كنت منذ فترة، ربما عامين أو أكثر ، قد سجلت بعض خواطرى بخصوص موضوع اللغة العربية ، والذى أوقن أنه فى غاية الأهمية لمن كانت تشغله مسألة الحفاظ على الهوية القومية ، وكذلك مسألة البعد الإسلامى للموضوع من حيث إرتباط النصوص الإسلامية – القرآن والسنة – باللغة العربية وإستحالة تصور إمكانية المحافظة على التراث الإسلامى  الحضارى الكبير مع وجود تلك الحالة المؤلمة من الضعف و التحلل وعدم إكتراث أولياء الأمر باللغة العربية.

شجعنى خطاب الدكتور العوا على إستعادة تلك الخواطر و التى أوردها ها هنا .

—————————————————————————-

إن لم نستطع أن ندافع عن لغتنا ، الكيان ، الأصل ، فلن نستطع أن ندافع عن أرضنا ولا عن كرامتنا مهما إمتلكنا من أسلحه أو بترول أو اموال الدكتور يحيى الرخاوى .

 

 

مشكلة اللغة العربية فى مصر تختلف عن معظم الدول العربية الأخرى:

 

للأسف إرتبط تاريخ مصر الحديث  بالتقليل من شأن اللغة العربية و الإعلاء من شأن اللغات الأجنبية وخاصة الفرنسية ثم حديثاً الإنجليزية، بإعتبار هذه اللغات الأجنبية هى  لغات الحضارة والتقدم والعلوم الحديثة.

 

وساعد على هذا الإتجاه إنتشار المدارس الفرنسية  التى جاءت بها البعثات التبشيرية مثل الجزويت و السكركير و الميرديديه…وغيرها  والتى أصبحت فى النصف الاول من القرن العشرين قبلة أبناء الطبقة الراقية والذين أصبحوا يترفعون على التعليم العربى  التقليدى ويتفاخرون بإتقان الفرنسية و إستخدامها فى التخاطب ف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي